<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>الإمامة على ضوء الكتاب و السنة</title>
    <link>https://iaj.emamat.org/</link>
    <description>الإمامة على ضوء الكتاب و السنة</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Thu, 15 Aug 2024 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 15 Aug 2024 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>حديث الغدير ودلالته على إمامة الإمام علي (عليه السلام): رؤية العلامة مير حامد حسين في «عبقات الأنوار» نموذجًا</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_205003.html</link>
      <description>مسألة خلافة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت وما زالت من أهمّ القضايا التي دار حولها الجدل في الإسلام، ذهب الشيعة إلى القول بتعيين الإمام علي (عليه السلام) بوحي من الله تعالى وإبلاغٍ من رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليكون خليفةً من بعده. وحديث الغدير المتواتر من أهمّ الأدلة التي استدلّ بها الشيعة لإثبات إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)، بينما ذهب أهل السنّة إلى عدم دلالته على الإمامة. ورأوا أنّ أقصى ما يمكن استفادته منه هو المودة والنصرة للإمام علي (عليه السلام). فانبرى العلامة مير حامد حسين- أحد أعلام الشيعة- إلى تأليف كتاب &amp;amp;laquo;عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار&amp;amp;raquo; بهدف شرح حديث الغدير، وإثبات الرؤية الشيعة تجاه دلالته على الإمامة. والهدف الذي تتوخّاه هذه الدراسة هو إعادة قراءة أدلة العلامة والبحث في منهجه في استنباط تلك الأدلة اعتمادًا على المنهج التوصيفي- التحليلي- المقارن، وقد خلصت إلى أنّه التزم بنظرة شاملة تجاه القرائن ومصادر فهم الحديث، ومن ذلك: آيات القرآن، والروايات المرتبطة بحديث الغدير، والروايات المختلفة لهذا الحديث، وفهم الصحابة، وأقوال علماء أهل السنّة. ثم بادر إلى استخراج القرائن المتصلة والمنفصلة الضرورية لفهم الحديث فهمًا صحيحًا، وعلى أساسها أثبت أنّ دلالته على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) تامة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>نظرية التغلّب في تعيين الإمام في الفكر السياسي عند أهل السنّة والجماعة</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_205004.html</link>
      <description>ثمّة ثلاث طرق لتعيين الحاكم والإمام وتشكيل السلطة في فكر أهل السنّة والجماعة، هي: اختيار أهل الحلّ والعقد، والاستخلاف، والقهر والتغلّب. وقد التزم عدد منهم بنظرية القهر والغلبة لتعيين الحاكم دون أيّ قيد أو شرط، استنادًا إلى بعض الأحاديث النبوية وسيرة بعض الصحابة، في حين أنّ هذا القول معارضٌ للآيات القرآنية وللأحاديث النبوية ولسيرة عدد آخر من كبار الصحابة والتابعين. ولإثباتِ هذه النظرية، تمسّك بعض فقهاء أهل السنّة بقاعدة &amp;amp;laquo;الضرورات تبيح المحظورات&amp;amp;raquo; وقاعدة &amp;amp;laquo;لا ضرر&amp;amp;raquo;، لكن يبدو أنّ الاستدلال بهذه القواعد غيرُ تامّ أيضًا، فضلًا عن أنّ المعتزلة لم يقبلوا بهذه الطريقة لتعيين الحاكم والإمام. وعلى هذا الأساس، حاولنا في هذه المقالة عرض الأدلة التي استندوا إليها لإثبات نظرية القهر والغلبة في الفكر السنّي، ثم إخضاع هذه الأدلة للتحليل والمناقشة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الأئمّة الاثنا عشر (عليهم السلام)، النصوص وتاريخها</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_205005.html</link>
      <description>إنّ مسألة النصّ في بحث الإمامة وإثبات الإمامة بالنصّ من المسائل المهمّة في علم الکلام. ولأجل أهميتها كانت هذه النصوص الدالة على الإمامة محور اهتمام بين علماء الفريقين سنّة وشيعة، وعولجت هذه النصوص سندًا ودلالة من جهات عدّة.علمًا أنّ بعض النصوص قد اعتُني بها أکثر من غيرها، ومنها&amp;amp;nbsp; الرواية المتضمّنة لعبارة: &amp;amp;laquo;اثني عشر خليفة&amp;amp;raquo;، وقد اعتُبِرت من أهمّ الروايات التي حاول الشيعة وأهل السنّة البحث فيها وفي تطبيقها على الخلفاء.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الإمامة واختلاف الأدوار في قیام الأئمة بها ومواقفهم من القائمین باسمها ولایة الإمام الرضا (عليه السلام) للعهد أنموذجًا</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_205006.html</link>
      <description>تعالج هذه الدراسة تاريخ الإمامة بصورة مختصرة، وتسلّط الضوء على اختلاف الأدوار بين الأئمة خلال قيامهم بأعباء الإمامة ونهوضهم بمسؤولياتها. وبعد عرض تاريخي لأدوار الأئمّة (عليهم السلام) في ممارستهم لمهمّة الإمامة، تركّز الدراسة على الاهتمام بدور الإمام الرضا (عليه السلام)، وعلى وجه التحديد قضية قبوله ولاية العهد.&amp;amp;nbsp; بالنظر إلى الأسئلة التي تطرح حول تقبّل الإمام ولاية العهد من المأمون، وبيان الأهداف التي كان يبتغيها هذا الأخير.</description>
    </item>
    <item>
      <title>مفهوم الإمامة في فكر زرارة وآل أعين</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_205007.html</link>
      <description>زرارة بن أعين فقيه ومتكلم إمامي مشهور، عاش في الكوفة في القرن الثاني من الهجرة، وكان له ولأسرته &amp;amp;laquo;آل أعين&amp;amp;raquo; تأثير ودورٌ في الفقه والكلام والحديث الإمامي، فرووا أحاديث كثيرة في هذه المجالات. وما ميّز الخطّ الفكري لزرارة من بين محدّثي الكوفة ومتكلِّميهم هو سجلُّه الحافل وفهمه الاجتهادي وأسئلته الذكية التي كان يطرحها على الأئمة المعصومين (عليهم السلام). وتهدف هذه الدراسة إلى&amp;amp;nbsp; البحث في عناصر مفهوم الإمامة والولاية، كتعريفها وبيان حدودها، وإيضاح الخصائص والشروط المهمّة للإمامة مثل علم الإمام، وكذلك مناصب الإمام ومقاماته، في فكر زرارة وآل أعين؛ ذلك أنّ دراسة الأفكار والمفاهيم المتعلقة بالإمامة في فكر هذا المحدّث والمتكلِّم الكوفي الكبير تسهم في توضيح مفهوم الإمامة عند المحدّثين- المتكلمين.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تأثير الغلاة على الإسماعيلية</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_205008.html</link>
      <description>لم يبقَ من الفرق الشيعية المذكورة في التاريخ سوى ثلاث فرقٍ هي: الإمامية والإسماعيلية والزيدية. ويمكن التعرّف إلى هذه الفرق بواسطة دراسة أسباب نشأتها؛ إذ إنّ ذلك يكشف النقاب عن منشإ أفكارها وعقائدها المتنوّعة. ومن بين هذه الفرق، الإسماعيلية التي نشأت بعد الإمام الصادق (عليه السلام) بدعوى إمامة ولده الأكبر إسماعيل بن جعفر الذي تُوفِّي في حياة أبيه (عليه السلام). ويُستفاد من إطلاق دعوى تشكيل هذه الفرقة والإصرار على إيجادها بعد موت إسماعيل وجودُ حركةٍ نشطة ذات أهداف خاصّةٍ داخل المجتمع الشيعي. والبحثُ في هذا المجال يقودنا إلى حركة الغلوّ وزعمائها، كأبي الخطاب الذي كان يؤمن بأفكار متطرفة، وكان يعدّ من الغلاة في عصر الإمام الصادق (عليه السلام) وقبلَه أيضًا، وقد تصدّى الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) لهؤلاء الأشخاص وأبعدوهم عن الجسد الشيعي؛ لكنّهم لم يتخلّوا عن أفكارهم، واستنهضوا محمد بن إسماعيل، وواصلوا ادّعاءهم الزائف وقولهم بإمامة إسماعيل ومن بعده ولده محمد. ويتبيّن من دراسة عقائد الإسماعيلية وفكر الغلاة وجود علاقة وثيقةٍ بينهما.</description>
    </item>
    <item>
      <title>دراسة إحصائية- تحليلية للمصادر ذات الصلة بموضوع الإمامة في كتاب «الذريعة إلى تصانيف الشيعة»</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_205009.html</link>
      <description>تعنى هذه الدراسة بتحليل مضامين الكتب والمصادر المتعلقة بموضوع الإمامة، الواردة في كتاب &amp;amp;laquo;الذريعة إلى تصانيف الشيعة&amp;amp;raquo; لمؤلفه الشيخ آقا بزرگ الطهراني، وقد اعتمدنا فيها منهج الدراسة المسحية الوصفية التقييمية. شملت الدراسة جميع الكتب المرتبطة بموضوع الإمامة المذكورة في كتاب &amp;amp;laquo;الذريعة إلى تصانيف الشيعة&amp;amp;raquo; والبالغ عددها 724 كتابًا، وخلصت إلى نتائج أهمها: أنّ النسبة الأكبر من مصادر الإمامة التي أوردها الشيخ الطهراني في كتابه تعود إلى الرؤية والمشاهدة، فبلغت 397 كتابًا، وأنّ اللغة العربية فاقت جميع اللغات الأخرى بـ 545 عنوانًا، وأكبر عدد من الكتب في مجال التأليف والتدوين والطباعة والحفظ كان من نصيب العراق ومدنه المختلفة بواقع 121 عنوانًا، وكان القرن الرابع عشر أكثر القرون تأليفًا بحسب تتبّع الشيخ الطهراني، حيث كانت حصيلته 169 عنوانًا، وورد 684 كتابًا من مجموع الكتب المذكورة في سياق النثر، وجاءت الكتب المخطوطة في المرتبة الأولى متقدمة على المطبوعة والمفقودة بواقع 307 عنوانًا، وحظي 705 كتابًا بمطالعة مباشرة من الشيخ من دون إرجاع إلى كتب أخرى، واحتوى 12 كتابًا فقط على هوامش للإيضاح، وقد أُسند 313 عنوانًا من بين الكتب التي شملتها الدراسة إلى كتب أخرى. ومن النتائج الأخرى التي توصلت إليها هذه الدراسة، بيان طبيعة رؤية الشيخ آقا بزرگ الطهراني في خصوص المؤلفين والاختصاصات الموضوعية للإمامة، والوقوف على الأفكار والهواجس المختلفة التي تخالجه.ومن خلال البحث واستخراج الكتب ذات الصلة بموضوع الإمامة المذكورة في كتاب &amp;amp;laquo;الذريعة&amp;amp;raquo;، تبيّن ما هي الكتب التي أُلّفت وما هي الكتب التي يُحتاج إليها في مجال الإمامة؟ وما هي القواسم المشتركة ووجوه الاختلاف بينها؟ وأيّها مهمّ وأيّها غير مهمّ؟لا يمكن تأليف كتاب علمي وبحثي بشأن الإمامة دون الرجوع إلى الكتب المستقلة المؤلفة في هذا الخصوص، وهذا الأمر يستلزم الاطلاع على هذه الكتب، ومن المعلوم أنّ الاطلاع المذكور يتوقف على البحث في هذه الكتب والإلمام بها، ولا ريب في أنّ السبيل الأفضل والطريق الأقصر إلى ذلك يمرّ عبر الاستفادة من طبقات وفهارس كتب الإمامة، وقد أخذت هذه الدراسة على عاتقها تمهيد الأرضية اللازمة لإعداد الفهارس المطلوبة في موضوع الإمامة. ومن هنا، فالمشكلة الأساسية هي إبداء صورة عامة للمصادر المرتبطة بالإمامة من كتاب &amp;amp;laquo;الذريعة إلى تصانيف الشيعة&amp;amp;raquo;، وفقًا لمتغيرات عديدة، نحو اللغة ومكان الطباعة وزمن التأليف (القرن) وسياق الكتاب شعرًا أو نثرًا وصيغته (مطبوع أو مخطوط) وكمية التوضيحات المذكورة فيه.</description>
    </item>
    <item>
      <title>رسالة في الإمامة، تأليف الخواجة نصير الدين الطوسي</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_205010.html</link>
      <description>بين يدي القارئ الكريم رسالة في الإمامة، بقلم أحد كبار أعلام الطائفة، المتكلّم الحكيم النحرير، المحقق الفيلسوف الكبير، الشيخ محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، الشهير بـ: الخواجة نصير الدين الطوسي.وهذه الرسالة على وجازتها واختصارها اشتملت على أهمّ مسائل الإمامة، وتضمّنت أصول المباحث العلميّة التي فصّلها الأعلام في مصنَّفاتهم، كما تعدّ من أهمّ الرسائل المفردة في باب الإمامة، ومن البراهين على مذهب المصنِّف حيث اتُهِم بكونه إسماعيليًّا.وقد حُقِّقت الرسالة على أقدم مخطوطتين لها، كُتِبت إحداهما سنة 685 هـ، والأخرى سنة 972 هـ.</description>
    </item>
    <item>
      <title>حديث الغدير ودلالته على إمامة الإمام علي (عليه السلام): رؤية العلامة مير حامد حسين في «عبقات الأنوار» نموذجًا</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_203685.html</link>
      <description>مسألة خلافة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)(ص) كانت وما زالت من أهمّ القضايا التي دار حولها الجدل في الإسلام، وقد ذهب الشيعة إلى القول بنصب بتعيين الإمام علي (عليه السلام) من بوحي من الله تعالى وإبلاغٍ من رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليكون خليفةً من بعده. وكان وحديث الغدير المتواتر من أهمّ الأدلة المتقنة التي استدلّ بها الشيعة لإثبات إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)، بينما ذهب أهل السنّة إلى عدم دلالته أنّ حديث الغدير لا يدلّ على الإمامة، . ورأوا أنّ أقصى ما يمكن استفادته منه هوبل غاية ما يفيده المودة والنصرة للإمام علي (عليه السلام). فانبرى العلامة مير حامد حسين- أحد أعلام الشيعة- إلى تأليف كتاب &amp;amp;laquo;عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار&amp;amp;raquo; بهدف شرح مضمون حديث الغدير، وإثبات الرؤية الشيعة في تجاه دلالته على الإمامة عبر إقامة أدلة وبراهين عديدة. والهدف الذي تتوخّاه هذه الدراسة بصدد هو إعادة قراءة أدلة العلامة والبحث في منهجه في استنباط تلك الأدلة اعتمادًا على المنهج التوصيفي- التحليلي- المقارن، وقد خلصت إلى أنّه التزم بنظرة شاملة تجاه القرائن ومصادر فهم الحديث، نحوومن ذلك: آيات القرآن، والروايات المرتبطة بحديث الغدير، والروايات المختلفة لهذا الحديث، وفهم الصحابة، و أقوال علماء أهل السنّة. ثم بادر على إلى استخراج القرائن المتصلة والمنفصلة الضرورية لفهم الحديث فهمًا صحيحًا، وعلى أساسها أثبت أنّ دلالته على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) تامة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>موقعية الإعتقاد بالإمامة في أصول الدين، تحليل موضوع البحث وتحقيق الأقوال</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241300.html</link>
      <description>ت</description>
    </item>
    <item>
      <title>وجوه الاضطرار إلى الحجة الإلهية في كلام الأئمة (عليهم السلام)</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241301.html</link>
      <description>ل</description>
    </item>
    <item>
      <title>مفهوم العصمة في ضوء التفاسير الكلامية دراسة مقارنة</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241302.html</link>
      <description>د</description>
    </item>
    <item>
      <title>الكمال التقنيني للدين بإبلاغ الإمامة والخلافة العلوية.. قراءة جديدة في تفسير آية الإكمال</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241303.html</link>
      <description>ب</description>
    </item>
    <item>
      <title>الشمول التعليقي في النجاة: دور الإيمان بالإمامة في النجاة الأخروية نویسنده: منصور بهلوان</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241304.html</link>
      <description>ب</description>
    </item>
    <item>
      <title>تأويل مفردة &amp;laquo;النور&amp;raquo; في القرآن الكريم بـ &amp;laquo;ولاية المعصومين (عليهم السلام)&amp;raquo;</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241305.html</link>
      <description>تأويل مفردة &amp;amp;laquo;النور&amp;amp;raquo; في القرآن الكريم بـ &amp;amp;laquo;ولاية المعصومين (عليهم السلام)&amp;amp;raquo;</description>
    </item>
  </channel>
</rss>
