<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0">
  <channel>
    <title>الإمامة على ضوء الكتاب و السنة</title>
    <link>https://iaj.emamat.org/</link>
    <description>الإمامة على ضوء الكتاب و السنة</description>
    <atom:link href="" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <language>ar</language>
    <sy:updatePeriod>daily</sy:updatePeriod>
    <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
    <pubDate>Mon, 01 Dec 2025 00:00:00 +0330</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 01 Dec 2025 00:00:00 +0330</lastBuildDate>
    <item>
      <title>موقع الاعتقاد بالإمامة بين أصول الدين، تحليل موضوع البحث ودراسة الأقوال</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241300.html</link>
      <description>ما هو موقع الاعتقاد بالإمامة بين أصول الدين، وما هي علاقتها بسائر مسائل أصول الدين، وبماذا يتميز الفرد المسلم المعتقد بالإمامة عن غير المعتقد بها، فهل للاعتقاد بها تداعيات على سائر أجزاء العقيدة ومنظومة الدين؟ كلّ ذلك بغضّ النظر عن طريقية معرفة الإمام في فهم الدين. وهذه الجهة أهم من الجهة الطريقية، والغاية منها إثبات أن معرفة الإمام في نفسها ضرورية، بغضّ النظر عن كون الإمام طريقًا إلى فهم الدين، فعند القائلين بالموضوعية، حتى لو لم تترتب على معرفة الإمام أيّة ثمرة غير أن نفس المعرفة واجبة بالوجوب الاعتقادي. وقد تحصل الغفلة فتُحصَر ضرورةُ بحث الإمامة في الجهة الطريقية، والحال أن الإمامية اتفقوا على موضوعية بحث الإمامة؛ ولذلك جعلوا الإمامة من أصول الدين، فلو كان دور الإمام مجرد طريق لفهم الدين ولم يكن له أي دور آخر، وكان شأنه شأن الراوي المعصوم عن الله ورسوله، لما جُعِلت الإمامة أصلًا من أصول الدين، فإن الرواة وإن كان دورهم مؤثّرًا في الوصول إلى الدين، ولولاهم لاندرست آثار النبوة، إلا أنه لا يجب الاعتقاد بهم كما يجب الاعتقاد بالله وبالرسول، فتسالم المذهب وضرورته على جعل الإمامة في عرض النبوة والتوحيد والعدل والمعاد من ضمن أصول الدين دليلٌ واضح على أنّ المذهب الإمامي قائم على كون العقيدة بالإمامة لها موضوعية في الدين. والمقصود بالبحث في هذه المقالة أولًا تبيين موضوع البحث وبيان الوجوه الثبوتية الموجودة في المسألة، ومن ثم تحقيق الأقوال ومتبنَّيات كلّ من المدرسة الإمامية ومدرسة أهل السنة، وأما ذكر الأدلة عليها فهو خارج عن غرض هذه الرسالة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>وجوه الاضطرار إلى الحجة الإلهية في كلام الأئمة عليهم‌السلام</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241301.html</link>
      <description>ما يدركه أغلب المتشرعة من ضرورة وجود حجة على الأرض، هو أنّها تسيخ وتنخسف بأهلها مع عدم وجوده فيها. ومع أنّ هذا البعد من الاعتقاد بالحجّة مهمٌّ؛ لكنّه ليس الوجه الوحيد، بل أحد الوجوه المتعددة في هذه المسألة، بمعنى وجود زوايا ووجوه مهمة أخرى، تمّ تجاهلها وإغفالها في أغلب الأحيان. تستدعي أهمية هذا الموضوع دراسته من جميع الجوانب وتسليط الضوء على زواياه المختلفة؛ ليتحول شيئًا فشيئًا إلى عقيدة راسخة بين المتدينين والمتشرعة. ومن هنا، عمد الأئمة الميامين عليهم‌السلام إلى بيان موضوع الاضطرار إلى الحجج الإلهيين من خلال طائفة كبيرة من الروايات وفي سياق وجوه مختلفة. ولا يخفى أنّ استعراض وجوه متعددة لهذا الموضوع ـ فضلًا عن تأثيره العميق في النهوض بمستوى المعرفة لدى المخاطبين تجاه الحجج الإلهيين وترسيخها أكثر فأكثر ـ ينطوي على آثار ونتائج أخرى أيضًا. نسعى في هذه المقالة ـ اعتمادًا على المنهج الوصفي التحليلي ـ إلى بحث هذا الموضوع وسبر أغواره من روايات الكافي الشريف وسائر المصادر الحديثية القديمة، والإتيان بستّة وجوه وأبعاد مختلفة لموضوع الاضطرار إلى الحجة الإلهية؛ لبيان مدى اهتمام أولياء الدين عليهم‌السلام بهذا الموضوع وتأكيدهم عليه.</description>
    </item>
    <item>
      <title>مفهوم العصمة في ضوء التفاسير الكلامية: دراسة مقارنة</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241302.html</link>
      <description>تعتمد هذه الدراسة أسلوباً جديداً في بيان العصمة في التفاسير الكلامية؛ وذلك من خال عرض دراسة مقارنة في ما جاء في نصوص كلّ مدرسةٍ، ثمَّ بيان وجوه الاتفاق والافتراق، ثمَّ تحليلها ومناقشتها؛ للوصول إلى معناها الحقيقي من حيث المفهوم ومن حيث صفات ووظيفة كلّ معصومٍ أيضاً. وقد جاءت هذه الدراسة في مقدِّمةٍ وخمسةِ فصولٍ وخاتمة؛ وقد خصّصنا الفصل الأول للمباحث التمهيدية وشرح المصطلحات والمفاهيم. وفي الفصل الثاني عالجنا رؤية المعتزلة إلى العصمة في تفسيرهم للقرآن. وأما الفصل الثالث فقد خصّصنا لمعالجة هذه القضية عند الأشاعرة. والفصل الرابع خصّصناه لعرض النظرية الإمامية في هذا المجال. وأخيراً في الفصل الخامس أجرينا مقارنة بين النظرات الثاث وبيّنا الرأي المختار. وقد تبيّن لنا اتّفاق أصحاب التفاسير الكلامية على وجوب العصمة بعد بعثة النبيّ وحال الدعوة. وأما قبل البعثة فقد اتّفق المعتزلة والإمامية على وجوب العصمة من الكبائر، بينما لم يثبت وجوبها عن الكبائر عند الأشاعرة. وقد ميّز المعتزلة في موقفهم من العصمة بين خارج دائرة الدعوة والتبليغ كما في الخلوات. وجوّز الأشاعرة وقوع الصغائر غير المنفّرة من النبيّ في هذه الحالات. واختلف الإمامية في هذا الأمر.</description>
    </item>
    <item>
      <title>الكمال التقنيني للدين بإبلاغ الإمامة والخلافة العلوية؛ قراءةجديدة في تفسير آية الإكمال</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241303.html</link>
      <description>يشتمل مقطع الإكمال الوارد في الآية الثالثة من سورة المائدة على خمس مسائل هي: يأس الكفار، الخشية، إكمال الدين، إتمام النعمة، والرضا الإلهي. وقد استُعملت مفردة &amp;amp;laquo;اليوم&amp;amp;raquo; في هذه الآية مرتين، فأضحى المراد من الظرف والمظروف موضعًا للاختلاف بين الشيعة وأهل السنّة منذ قديم الأيام حتى عصرنا الراهن. والمطروح للبحث هو: ما المراد الإلهي من العناصر الخمسة المتقدمة، خصوصًا الإكمال والإتمام وتعيين الظرف الزماني، وفقًا لتعاليم مدرسة أهل البيت عليهم‌السلام؟ ونقد الرؤية المقابلة (إشكالية البحث). وبعد نقل روايات الفريقين ومناقشتها ونقد أقوال المفسرين (منهج البحث)، تروم هذه الدراسة التوصل إلى الحقيقة وبيان أنّ الرؤية الغديرية فقط ـ من بين الآراء والأقوال المتعددة في تعيين مصداق اليوم ومظروفه ـ هي المبيّنة للواقع والكاشفة عن الحقيقة (نتائج البحث). عسى أن يشكل هذا الأمر خطوة في طريق التعريف بواقعة الغدير وتقديمها إلى الباحثين في هذا المجال وطلاب الحقيقة بصورة مختلفة؛ ليسهم ذلك في إزالة بعض الغبار العالق على جبين البحث في مسألة الولاية (هدف البحث).</description>
    </item>
    <item>
      <title>الشمول التعليقي في النجاة: دور الإيمان بالإمامة في النجاة الأخروية</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241304.html</link>
      <description>تُعرَّف النجاة الأخروية في التعاليم الدينية الواردة في الكتاب والسنّة بالأمان من النار ودخول الجنة. وقد ذهب القائلون بالنزعة الانحصارية إلى أنّ النجاة من نار جهنم والدخول إلى الجنة لا يناله إلا أتباع المذهب الحقّ، في حين أنّ الأئمة الميامين عليهم‌السلام وسّعوا دائرة الرحمة الإلهية، وركّزوا في باب النجاة واتساع دائرتها على موضوعين مهمين معًا: الأول، الأهمية الحصرية للدين الحقّ ونتيجة التدين به، أي &amp;amp;laquo;النجاة الحتمية&amp;amp;raquo;. والثاني، سعة الرحمة والمغفرة الإلهية بحيث تشمل من لديه خلل في إيمانه أو عمله، ولا يعبد الله كما يريد الباري منه، ولا يعادي أولياءه، فتكون نجاة هؤلاء تعليقية وغير حتمية. وبهذا وانطلاقًا من كتاب الله وسنّة نبيّه، ذهب أئمة التشيع إلى فتح بابي النجاة، أي &amp;amp;laquo;النجاة الحتمية&amp;amp;raquo; و&amp;amp;laquo;النجاة التعليقية&amp;amp;raquo; في الآخرة، وأنكروا فكرة حصر النجاة بالمؤمنين الصالحين وأتباعهم المخلصين فقط. ومن هنا، بحثنا في هذه المقالة مسألة الشمول التعليقي للنجاة لشريحة واسعة من عباد الله من منظور الآيات والروايات، وأثبتنا أنّ &amp;amp;laquo;حصر طريق الحقّ باتّباع الأئمة الإلهيين&amp;amp;raquo; لا يتعارض مع &amp;amp;laquo;سعة الرحمة الإلهية وشمولها لغير الشيعة&amp;amp;raquo;، بل كلا هذين الموضوعين صحيحان وثابتان وفقًا لمدرسة أهل البيت عليهم‌السلام.</description>
    </item>
    <item>
      <title>تأويل مفردة &amp;laquo;النور&amp;raquo; في القرآن الكريم بـ&amp;laquo;ولاية المعصومين عليهم‌السلام&amp;raquo;</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_241305.html</link>
      <description>ثمّة أحاديث في التفاسير الروائية والجوامع الحديثية للإمامية فسّرت المعنى الباطني لمفردة &amp;amp;laquo;النور&amp;amp;raquo; في أغلب الآيات الواردة فيها بشخص أمير المؤمنين أو الأئمة المعصومين عليهم‌السلام، فكان هذا التأويل سببًا في إطلاق الأعداء اتهامات للشيعة بالإعراض عن الظاهر والالتزام بالباطن. وقد أخذت هذه الدراسة على عاتقها البحث الدلالي في معنى كلمة &amp;amp;laquo;النور&amp;amp;raquo; وبيان دائرة معانيها، وذلك بإحصاء الآيات التي وردت فيها هذه المفردة والروايات التي وردت في تفسيرها، وشرح كيفية تأويلها، ومن ثم إثبات دلالتها على معنى كلمة &amp;amp;laquo;إمام&amp;amp;raquo;. وخلصت الدراسة إلى اعتبار &amp;amp;laquo;الضوء&amp;amp;raquo; معنى ظاهريًّا لكلمة &amp;amp;laquo;النور&amp;amp;raquo;، وشدّدت على تأويلها بمصاديق من قبيل الكتاب والإمام لجهة وجود صفة الهداية فيهما، وذلك بعد تعزيزها بشواهد من العقل والسياق والأخبار المعتبرة لدى المسلمين جميعًا. وعلى هذا الأساس، لم يثبت فقط بطلان اتهام التشيع بالعدول عن الظواهر والاهتمام المحض بالبواطن، وإنّما ثبت صواب تأويل النور بالإمام، بالاستناد إلى الروايات ومبادئ علم الدلالة والسياق.</description>
    </item>
    <item>
      <title>حديث الغدير ودلالته على إمامة الإمام علي (عليه السلام): رؤية العلامة مير حامد حسين في «عبقات الأنوار» نموذجًا</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_203685.html</link>
      <description>مسألة خلافة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)(ص) كانت وما زالت من أهمّ القضايا التي دار حولها الجدل في الإسلام، وقد ذهب الشيعة إلى القول بنصب بتعيين الإمام علي (عليه السلام) من بوحي من الله تعالى وإبلاغٍ من رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليكون خليفةً من بعده. وكان وحديث الغدير المتواتر من أهمّ الأدلة المتقنة التي استدلّ بها الشيعة لإثبات إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)، بينما ذهب أهل السنّة إلى عدم دلالته أنّ حديث الغدير لا يدلّ على الإمامة، . ورأوا أنّ أقصى ما يمكن استفادته منه هوبل غاية ما يفيده المودة والنصرة للإمام علي (عليه السلام). فانبرى العلامة مير حامد حسين- أحد أعلام الشيعة- إلى تأليف كتاب &amp;amp;laquo;عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار&amp;amp;raquo; بهدف شرح مضمون حديث الغدير، وإثبات الرؤية الشيعة في تجاه دلالته على الإمامة عبر إقامة أدلة وبراهين عديدة. والهدف الذي تتوخّاه هذه الدراسة بصدد هو إعادة قراءة أدلة العلامة والبحث في منهجه في استنباط تلك الأدلة اعتمادًا على المنهج التوصيفي- التحليلي- المقارن، وقد خلصت إلى أنّه التزم بنظرة شاملة تجاه القرائن ومصادر فهم الحديث، نحوومن ذلك: آيات القرآن، والروايات المرتبطة بحديث الغدير، والروايات المختلفة لهذا الحديث، وفهم الصحابة، و أقوال علماء أهل السنّة. ثم بادر على إلى استخراج القرائن المتصلة والمنفصلة الضرورية لفهم الحديث فهمًا صحيحًا، وعلى أساسها أثبت أنّ دلالته على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) تامة.</description>
    </item>
    <item>
      <title>حول "نظرية الإمامة" في فكر محدّثي قم</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_246693.html</link>
      <description/>
    </item>
    <item>
      <title>غديريات من البصرة</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_246694.html</link>
      <description/>
    </item>
    <item>
      <title>مدخلٌ إلى الإمامة في ضوء المرجعيّة العلميّة القرآنيّة</title>
      <link>https://iaj.emamat.org/article_246695.html</link>
      <description/>
    </item>
  </channel>
</rss>
